أخيرا ظهر للعيان أن الحصون التي طالما احتمت بها هذه الأمة الحائرة لم تكن سوى هياكل من ورق، وتبين أن التغني باسم الإسلام لا يعوّل عليه، فهو لا يغير من الواقع شيئا، ما دامت الحقائق على الأرض لم تتغير، وأن كلمة (لا إله إلا الله) متى بقيت كلمة بلا معنى فلن يكون لها مفعولها وتأثيرها وجاذبيتها عند الأجيال الحاضرة، التي فُتحت لها أبواب أديان العالم على مصراعيها، فالمعروف عن النصرانية أنها ليست بذلك الدين الذي يمكن أن يقنع العاقلين فضلا عن المسلمين، فكيف استطاعت أن تتغلغل وسط هذه الأمة؟!
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
2008 - 06 - 05
التصور قبل الحركة
ما سبب تراجع تيار (الجهاد هو الحل) مقارنة بالثورات الوطنية والقومية في القرن الماضي؟ أعتقد أن الإجابة عن هذا السؤال تكمن في أمرين:
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
2008 - 05 - 16
الثابت والمتغير بين الإسلام والعلمانية
يروّج العلمانيون النسبيون إلى أن الإسلام ليس حقيقة مطلقة، وأن تعريضه للنقد المبني على الشك هو الطريقة المثلى لاستمراره، بما أن الإسلام في نظرهم كغيره من المذاهب هو فكرة بشرية اجتهادية، يتعرض للمراجعة والتصحيح، ويفسر حسب مقتضيات العصر والواقع المعاش، ويتغير بتغير الزمان والمكان، وليس مبادئ ثابتة على مر العصور، تفسر على أساسها ظواهر الحياة، وميزانا عادلا تقاس حسبه تصرفات البشر، لأن هذا يؤدي -بزعمهم- إلى تكبيل الإنسان بقيود التقليد، وتعطيل التفكير وسجنه.
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
2008 - 04 - 12
وصية توماس فريدمان لأئمة المساجد
المعادلة أصبحت كالتالي: تقرر أمريكا وغيرها من الدول الكبرى، فيأمر الحكام في هذه البلاد، فيفتي العلماء، فينفّذ الشعب ويخضع ويتبع ويساند.
بينما يحاصر ما تبقى من عقائد الإسلام وشرائعه بين أسوار المساجد، وتتعرض إلى مقص الرقيب قبل أن تخرج للناس، ويُقتطع منها ما لا يوافق مشروع المجتمع العلماني، ويضطلع بذلك علماء رضوا بالرقابة الذاتية على دعوتهم في إطار القوانين الجاهلية، لأنهم يعتبرون أنفسهم موظفين في مؤسسة من مؤسسات الدولة العلمانية، عوض أن يكونوا موقّعين عن رب العالمين.
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
2008 - 03 - 28
الديمقراطية
الديمقراطية هي النظام الوحيد الذي لا يملك الناس فيه حق المعارضة أو حرية المعارضة، لأن ذكاء الأنظمة الحاكمة وقوتها حوّلا المعارضة والحرية إلى وسائل تخدم هذه الأنظمة بعد أن كان الناس يثورون بقوة ضد الظلم والإستبداد، الجزائريون جربوا الوسائل الديمقراطية مع الإحتلال الفرنسي ولم تنقذهم إلا الحرب.
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
2008 - 02 - 14
مواعـظ إبليــس
حمِد الشيخُ اللهَ –عز وجل- وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وذكّر الناس أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، ثم قال:
أما بعد .. إنه قد نبتت نابتة من أفراخ الخوارج الحرورية، الذين يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ويقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، من أتباع نافع بن الأزرق ونجدة بن عامر، يقولون بقولهم أن لا حكم إلا لله، ويكفّرون أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يألون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة، يتبعون الظنيات، ويتركون القطعيات التي أجمع عليها العلماء، لم يدرسوا مقاصد الشريعة، ولم يتحلقوا في حلق العلم، ولم يتربوا على أيدي العلماء الربانيين...
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
2008 - 01 - 27
الدعوة الإسلامية والدولة العلمانية
الرمضاء والنار
كل محاولة جادة للتغيير الجذري في حياة الناس ينبغي أن لا تتخذ الأنظمة الحاكمة اليوم حليفا وناصرًا وهميا، لأنها تسير على خط معاكس تماما، وما تقوم به مقصود ومخطط له ومبرمج بدقة مع سبق الإصرار، وليس خطأ أو جهلا فيؤخذ بيدها، ومن لم يصدقني فلينظر فيما حوله.
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
2008 - 01 - 13
المطلوب رفع الغطاء الشرعي عن العلمانية
تساءلت في حيرة وخوف من غضبة السلطان، غير أن حيرتي تغلبت على خوفي في النهاية: كيف يمكن للناس أن يفهموا هذا الدين والشيخ الفلاني يقول لهم أن الديمقراطية كفر بالله، مصداقا لقول الله عز وجل: (إِنِ الحُكْمُ إِلاَّ للهِ) لا للشعب ولا لرؤسائه، والآخر يقول لهم: أطيعوا حكامكم، مستدلا بقول الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ)؟!
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
2007 - 12 - 24
الفرق الضالة بين الأمس واليوم
إن العقائد المندثرة لا يحتاج الناس إلى حجج على بطلانها، لأنهم لا يؤمنون بها أصلا، بما أنهم لا يعايشونها وربما لم يسمعوا بها، بخلاف تلك التي هي واقع يؤثر فيهم، ولقد كان علماء السلف يكرهون الرد علانية على الضلالات المستجدة التي يبتدعها أهل الأهواء بين الفينة والأخرى، حتى لا يساهموا في نشرها بين القاصي والداني، مثلما لم يكونوا ينشرون خطايا الحكام بين الناس كما يفعل الديمقراطيون، بل ينصحونهم في خلوتهم، وهذا من فقههم.
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
أزمة العلمانية
إن العولمة الثقافية تؤدي فعلا إلى رد فعل، لكنه سيذبل نتيجة لعوامل عديدة، منها قوة الخصم، وتقهقر المدافعين عن خصوصياتهم، لكونهم يتحركون جميعا في إطار العلمانية، أمام مدها، كما تغلبت العلمانية من قبل، باعتبار أن العولمة الثقافية هي امتداد لها، فهي تفرض على الفرد سلوكا خاصا بها وعقائد معينة، بعد سيطرة العلمانية على نظم الحكم في العالم.
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
من سنن الله في خلقه تناقص الخلق وتقارب الزمان
إن تفسير التاريخ عند أي دين نابع من تفسير ذلك الدين للحياة أو لِنقُل هو نفسه، فالتاريخ هو استمرار للحياة عبر الزمان، ولذلك فإن تفسير الإسلام للتاريخ مختلف عن التفسير المادي، وما سطرته نظرياته.
فنظرة الإسلام للتاريخ لم تكن من زاوية العمران أو الحضارات التي قامت في أرجاء المعمورة، ولم يرد في القرآن ذكر لتلك المدنيات على سبيل المدح، إلا تلك التي كانت تعمل في سبيل تحقيق الغاية التي أرادها الله
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
الأزهر في مواجهة التوحيد
قال عبد الرحمن الجبرتي في "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" في حوادث سنة 1123هـ: (وفي شهر رمضان قبل ذلك جلس رجل رومي واعظ يعظ الناس بجامع المؤيد، فكثر عليه الجمع وازدحم المسجد، وأكثرهم أتراك ثم انتقل من الوعظ، وذكر ما يفعله أهل مصر بضرائح الأولياء وإيقاد الشموع والقناديل على قبور الأولياء وتقبيل أعتابهم، وفِعل ذلك كفر يجب على الناس تركه
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
محاكمة ابن تيمية
قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (14/45) في حوادث سنة 707هـ: (شكى الصوفية بالقاهرة على الشيخ تقي الدين "ابن تيمية" وكلموه في ابن عربي وغيره إلى الدولة، فردوا الأمر في ذلك إلى القاضي الشافعي، فعُقد له مجلس وادعى عليه ابن عطاء بأشياء فلم يثبت عليه منها شيء
تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
يومَ يكفرون بالعلمانية وأهلها
الشيخ –السلفي ادعاءً- الذي يسمع ويطيع للأمير الديمقراطي إنسان ممسوخ، مظهره أشبه بأحمد بن حنبل أو سفيان الثوري في هديه وسمته، ومعتقده أشبه بمكيافيلي ومونتسكيو، رأيناه يتحسر على زمان مضى، حيث كان الناس يتعلمون أمور الدين البسيطة كالأخلاق النبيلة وتلاوة القرآن، فما بالهم اليوم يبحثون عما لا يغنيهم كالكفر بالطاغوت وتكفير الكافر؟ تتمــة المقال...
الكاتب: محمد سلامي
هل من عودة إلى الإسلام؟
إنتخب قطاع واسع من الجزائريين رئيسا اختاروه بعد حملة انتخابية تنوعت فيها البرامج لتلبية الحاجات الاقتصادية و غيرها، لكنها اتفقت جميعها على المذهب القائل بأن ما لله لله وما لقيصر لقيصر تتمــة المقال...