موقع البيان الإسلامي
الرئيسة مؤلفات مقالات مواقع اتصل بنا
.هذا الموقع يتناول قضية لا شك أنها أهم المهمات، أرجو أن يتسع صدرك لتصفحه، ولا يصدّنك ما قد ترى فيه أنه باطل عن اتباع ما فيه من الحق، والسلام على من اتبع الهدى
 الصفحة الرئيسة
   مختارات شعرية

وخبِّرا الصدق أو اتركاني
إنَّكمـــا لله تـسجـدان
تُحَكِّمان شِرعَةَ الشّيطـان
أمسلمٌ من يعبد الإثنــان؟
وتكفرابسورة"النّــسوان"؟
شتَّان بين الكفر والإيمـان
إنَّــكما بالله مشركــان
ومن يواليه من العُبدان
وتَبْرَآ من شِرعةِ الإنسان
فتلكما حقيقة الإيمان
عُودَا إلى الله بذا البرهان
فإن ربَّنا سميع دان
فتاركٌ للجِبتِ والطّغيان
أيستقيم ذاك في الأذهان؟
من يذكرِ اللهَ مع الكفران
أعوذ بالله من الخُذلان
دين يجل عن هوى الإنسان
وملجأٌ للتَّائه الحيران
جرت عليه سنة الرحمـن
إلا بقيةً من الإخوان
ما ضرّهم تظافر القطعان
يا صاحبيَّ اليوم خبِّرانــي
ودعكما من قولة البُهتــان
وأنتما بالــدين كافــران
وتهجران محكـم القـرآن
أتؤمنا"بالنجم"و"الرحمــن"
لا تخلطا الإسلام بالكفـران
فلا تسيرا سيرة العصيـان
حتى تبرّآ مـن الطّغيــان
وتهجرا عبادة الأوثـــان
وتكفرا بمشركي الزمــان
لا يتمارى فيه مسلمـــان
واستغفرا الإلــه ذا الغفران
إني أرى ما ليس في الحسبان
يقول للكفار يا إخوانـــي
فمثله كعابدي الصُّلبـــان
وقوله دعوى بلا برهــان
فديننــا ليس لـه قـولان
يزحزح المرء عن النِّيران
وديننا من سالف الأزمـان
فعادت الأمـة للكفــران
من غيركم في سائر البلدان
على الخلاف أو على الخذلان
والشرُّ منتصبٌ والرّبّ ينتقمُ
والكلُّ في لُجَجِ الإشراكِ مُقتحمُ
من ربّهم ومن المعبود والحَكَمُ؟
فإن مسجدهم بالجِبْتِ يزدحم
دعاؤهم:يا وليَّ اللهِ يا صنمُ
وقِف عليهم إذا معبودَهم رجموا
يستنجد الله من طوافه الحرم
اِحْرَنْجَمَتْ حوله العربان والعجم؟
هناك فالقبرُ مثل الركن يُسْتَلَمُ
وكان أحبارهم أَوْلَى بما علموا
إذا تخفّيت أو أخفيت ما كتموا
الكفر منتصرٌ والدين منهزمُ
والناس في فتنةٍ طخياءَ مظلمةٍ
:فسائلِ العابدين في مساجدهم
ولا تغرّنّك الأعناق إن سجدت
القبر قبلتهم والشرك ملّتهم
واصحب حجيج البلاد إن رأيتهمُ
تجد بمكة كل مشرك نَجِسٍ
يا أهل مكة مالي أشتكي وثنا
وإن نزلت بطيبةٍ تجد عجباً
فتلك ملّتُهم لو أنهم فَقهوا
لا لاح طرْفي ولا سعت بيَ القدم
بين الغضَا الخضراء أو حَيَّيْ عُمَرْ
:في دُجْنَةٍ وسَنَا الكواكبِ قد غبَرْ
علياءِ بُرْقَةِ راشِدٍ ذات الحَجَرْ
مي لو سمعت الله بينهُمُ ذُكر
جهلا ويدعى ميْتُهم إمَّا قُبِرْ
نفعٌ لكم يُرجَى به رَبُّ البشر؟
من شرعة الرحمن مُحْكَمَةُ السوَرْ؟
فمتى تجيب جنادلٌ قولَ النَّفر؟
ءُ وأنّني للكفر أوَّلَ من نَصَر؟
أخشى عليكم يا بني قومي السعُرْ
لكن صاحبكم بدينك قد كفر
لك في قتال القوم وِرْدٌ أو صَدَرْ
فوقي رصاصٌ مثل شُؤْبُوبِ المطر
نبغي النجاة ولا نجاة ولا وَزَر
ويرى السراب الخِبَّ كالماء الخصِر
إلا بقايا ملّةٍ بل لا أثـر
بل ما علمت الشرك في ديني غُفِر
ل رسوله، فيجيبني: قال الحَبَر
لاح لحى في الدهر عبّاد الحجر؟
شَحْطَ النَّوَى والبَيْنَ بل هاك الخبر
وغَدَوْا عبيدًا للمشايخ والزُّبُر
ولقد نشدت الحق إن الحق مُرّْ
أَجْدَاثُهُمْ تدعى لديهم والشجر
من لم يُكَفِّرهم بدينهمُ كَفَر
لا خلَّةً فيها ولا فيها زَوَرْ
هلْ عَرَّسَ الرُّكْبَانُ إِذْ أَزِفَ السحَر
ناديتُ صحبي والمطايا قَدْ وَنَتْ
لو تنزلون بحيِّهم، قالوا: إلى
أحبِبْ إليَّ بها بلادًا لي وقو
العابدين لكل عبدٍ بَائِرٍ
يا قومُ عُوجُوا فانظروا هل للصَّفَا
أو هل شرائعُ جاهل خيرٌ لكم
يدعوا بنو قومي عليّ قبورَهم
أفغرَّكم منِّي بني قومي العَدَا
ولقد أكاد أملّكم لكنَّني
أسعيدُ لو أشركت كنت نصرتكم
لو كنت تعلم فيما تَجْهَدُ لم يكن
ولقد نصرتك والرصاص سحائبٌ
أيَّام إذ ديني ودينك واحد
كالمبتغي فيئا بأرضٍ بَلْقَعٍ
أيّام إذ لا دين لي أدعو به
أعلمتكم أن ليس يعذرُ جاهل
سفهًا يقول،أقول:قال الله قا
فعلام ينسى عابد العلما إذا
لا تحسبنّ السّجن غيّرني ولا
لما رأيت الناس ضُيِّعَ دينهم
واليت أقواما ودِنتُ بدينهم
وبرئت من دينٍ وقومٍ أصبحوا
وعلمت أن الله كفّر أمّــة
فبرئت من قومي العصاة براءةً
وقاموا للصلاة فقمتُ وَحْدِي
لأخزى الخلق إن أركع لعبد
طغاة القوم من عرب وهند
طواغيت الورى يرجون وُدّي
فراح شقيّهم يغري بكيدي
كما كفر الألى قبلي وبعدي
يخالط مهجتي ودمي وجلدي
حنيف مسلم ديني وعقدي
برحمته فللرحمن حمدي
تنادَوا بالأذان أذانِ فنــدِ
ودانُوا للعبيد فقلت:إنّــي
فلست بعابدٍ ما عشت يوما
ولست بتارك ما دمت حيا
وللدين القويم دعوت قومي
فقلت لهم:كفرت بكم جميعا
أنا منهم وهم منّي ودينـي
أنا منهم ولست بخارجـيٍّ
وقاني الله شرك المشركين
غريبًا أهلُه بين العبادِ
ويُنشَر كفرهم في كل ناد
فذلك دونه خَرْطُ القَتَادِ
من التوحيد إلا رَجْزَ حَادِ
وحدِّث عن طواغيت البوادي
مشرّعها فقال لهم:عبادي
وأنت إلهنا ربّ البلاد
فحكمك ظاهر فوق العباد
فدان القوم بعدك بالتلاد
يؤاخون الجهول من السواد
وباعوا الدين ظلما في المزاد
وشتَّان الجهول وذو العناد
أكفر الجاهلية غير بـاد؟
ألا سحقا لهم يوم التنادي
ألا وليستجيبوا للمنادي
على قول وصدق في الفؤاد
ولا تغني الفعال بلا اعتقاد
وما وزن الصلاة أو الجهاد
وهل تبنى البيوت بلا عماد؟
وخيرٌ كالسَّرَابِ أو الرماد
ومن عبّادهم يوم الرشاد
ودينٍ قد مَنَحْتُ له قِيادي
وفي ديني أوالي أو أعادي
فباح بما يكن لهم فؤادي
وأترك إن هلكت لهم تلادي
غداة تشرّدوا في كل واد
وهل هذا البكاء من السّداد؟
على شرع العبيد أو الجَمَاد
وفاق الهالكين كذي الحِداد
شديدٍ بطشُه يوم الجلاد
صباح مساء:حيّ على الرشاد
وخلِّل فيهمُ سرًّا وناد
رَأيتُ الدين سرّا في البلادِ
ويكفر سائر الأقوام جهرًا
وأمّا أن ترى فيهم حَنِيفًا
فحدّث عن ديارٍ ليس فيها
وحدّث عن قبورٍ حين تُدعى
ولا تنس الشرائع يوم نادى
فقالوا:ربّنا نحن العبيـد
وَهَبْنَاك المقاليد الجسـام
أبا جـهل تركت لهم تلادًا
ومن لم يجعلوا للـه نـدًّا
رموهم في عداد المسلمـين
وقالوا:جهلهم غشّى عليهم
وقال الله أن الجهل كفـر
وظنّوا الدين لفظًا باللسان
ألا فليسمعوا قول النذير
بأنّ الدينَ دينَ اللهِ فعلٌ
فما يجدي المقال بلا فِعال
وما نَفْعُ الشهادة إن كفرتم
فصلّوا وافعلوا خيرا أَثِيثاً
صلاة منكمُ ظُلماتُ بحـرٍ
برئت من الطواغيت العُتـاة
إلى قوم لهم علـم وفضـل
فهم أهلي وقومي دون قومي
وأزجيت القريض لهم خفيا
سأشري إن حييت لهم حياتي
ذكرت بذكرهم صحبَ الرسول
بكيتَ على الهداة وقد تَوَارَوْا
وساءك أن ترى قوما عُكوفا
وما خذل الحقوق إذا تداعت
وما نصر الإله سوى جريء
ومن يدعو إلى الإسلام جهرًا
فقم لله وادعُ الغافلين
أجَلْ والبكاء للغريب عَـــزَاءُ
تنبّئْكما متى جفاها الـــرخاء
وفي عَرَصَاتها ضُحَيًّا أَيَـــاءُ
غداة الرحيل أحسنوا أو أساؤوا؟
وضاق بهم لمّا أُسِرْت الفضـاء؟
ولم يَعْرُ أهلَها خِلاَفِي الشقـاء؟
أسيرًا فهل بعد الفراق لقــاء؟
وما زال لي بقعرهنّ بقـــاء
وخزيٌ ونقمة بهـا وعنـــاء
ويحيى أذلّة بهـا الكرمـــاء
وينسى عواقب الأمور الثَّـواء
ويتبعْ نعيقَ النّاعقين جــزاء
ويُصدَر عنها المرء وهو غثاء
وضاع بها عمري وَأَوْدَى الهناء
كَهَامًا وكان فيه يوما مَضَـاءُ
لملّةِ إبراهيم قومًا أســاؤوا
لَقالٍ ومنكم ما حييت بَــرَاءُ
وليس بديني لو عَلِمْتُمْ خـفاء
وليس لدينكم لعمري بهــاء
وأسلمني صحبي وحلَّ البلاء
وكم ذا يداري الظالمَ الضعفاء
وشتَّان أهل السّجن والرّحماء
فكم بصّرتني يوم عزّ الضياء
لَمُثْنٍ عليها ما توالى الثنــاء
وقوفُكما عند الرُّبوع وفــاءُ
خليلَيَّ عُوجَا بالديارِ لَعلّــها
وكان بها أهلي قريبًا مَزَارُهم
ألم تعلما إذ حِيلَ بيني وبينهم
أنغَّصَ بَيْنِي يوم بِنْتُ حياتهم
أم الدار بعدي لا بكاءَ بربعِها
لقد طال تَعدادي الشهورَ ولم أزل
سئمت جوامع السجون وأهلها
حياة السجون-فانأ عنها-مذلةٌ
ويرضى اللئيم ذلّها وهوانهـا
ففيها لمن يأمن عدوَّ زمــانه
وهنَّ لمن يجهل مواطِئ رجله
فيُورَدُها بعد العذاب مكبَّــلا
نسيت بها صحبي وأهل مودّتي
وأمسيت كالسّيف الذي صار مَتْنُهُ
وأخرى وقوفي بين قومي مناديا
فقلت لهم:يـا قـوم إنّي لدينكم
أرى دينـكم إلى زوال مآلُــه
فديني وربّ الناس نورٌ يرى به
فأنكرني قومي غداة دعوتـهم
فداريتهم لما خشيت جموعـهم
فما فيهمُ حلمٌ يسرّ ورحمــة
جزى رَبُّها عنِّي السجونَ تحيّةً
فإنّي وإن جارت عليّ حجولها


أعلى الصفحة تحميل

الرئيسة
أضف هذا الموقع إلى المفضلة